عفريت الخليج
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سيهات : الديرة والخصاب بلا خدمات والبلدية تكتفي بالوعود بقلم جعفر تركي وعلي الزاير من جريده اليوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 21/03/2008

مُساهمةموضوع: سيهات : الديرة والخصاب بلا خدمات والبلدية تكتفي بالوعود بقلم جعفر تركي وعلي الزاير من جريده اليوم   الجمعة مارس 21, 2008 11:47 am

يعاني أهالي حي الديرة ،مركز البلد، وحي الخصاب بمدينة سيهات من نقص في بعض الخدمات ومن بينها النظافة، كما يعانون مشاكل عامة أخرى تواجههم. (اليوم) التقت ببعض الأسر في الحي وكانت لديهم عدة مشاكل وعلى رأسها مشكلة الرصيف الذي أزيل من قبل البلدية في فترة التجديد للطبقة الاسفلتية منذ 3 اعوام .وعود في الهواء
ويقول الحاج عبد الرحيم آل حجي ،وهو من تكبد وأخذ على عاتقه إيجاد حل لمشكلة الرصيف: إنه زار البلدية عدة مرات آملا في إيجاد حل لمشكلة الرصيف ،ولكنه في كل مرة يدخل الى مركز البلدية ويخرج منها كما دخل ،بلا حل لمشكلة الرصيف مجرد وعود. وأضاف: إنه سبق وأن التقى بأحد أعضاء المجلس البلدي وطرح عليه المشكلة والذي بدوره وعد بأن ينقل المشكلة للمجلس وإيجاد حل سريع للموضوع ولكنه منذ تلك الفترة لم يجد أي أصداء بخصوص الموضوع .
تجديد الرصيف
ويشاركه العناء جاره في السكن إبراهيم عباس، ويقول: إنه في آخر زيارة الى مدير البلدية أجابه بأن مسألة الرصيف سوف تحل بنزول أول قطرة مطر في الحي ،لأن المطر سوف يشتت الاتربة ويهدد بقية الرصيف ،فهذا سبب قوي يجعل البلدية تعجل عملية الرصف ،وهذا ما جعلهم في حيرة مما قاله المدير، ووضع علامة استفهام بربط نزول المطر بإعادة تجديد الرصيف، ولكن المفاجأة الكبرى أن سقط المطر وازداد الأمر سوءا وتكسر بقيه الرصيف، وزال أثره ،وما زاد( الطين بلّة) تعرض النساء والرجال الى المشي في المياه المتجمعة، وكذلك تعرض البعض منهم الى السقوط والانزلاق.
وفي نفس القضية ،أوضح مواطن آخر ما تعرض إليه هو وأبناؤه لدى زيارة منزل والده في حي الديرة، فيقول: أثناء نزول المطر واصطحابي إلى أولادي لزيارة جدهم أضطر الى الوقوف في منطقة بعيدة عن أماكن تجمع الأمطار، ومن ثم أقوم بحمل أولادي بهدف ان لا يخوض الاولاد فى المياه الراكدة، ويتعرضوا للسقوط .
وأضاف أديب آل حجي في نفس السياق فيما يتعلق بموضوع الرصيف :إنه في إحدى المرات طلبت منه والدته أخذها إلى زيارة أحد الأقرباء الذي خرج من المستشفى ،ويقول أثناء انتظاره في السيارة ينتظر قدومها وحين وصلت بالقرب من السيارة وقبل ملامسة السيارة وإذا بها غابت عن بصره فنزل ليسكشف الامر وإذا بها قد سقطت على الارض بسب ان الرصيف مبلل من سقوط المطر ولولا لطف الله لكان حصل ما يكدر النفس.
حصار المياه
والطريف في موضوع الرصيف هو ما قاله احد المترددين على الحي حسين آل عطية: إنه في زيارة أثناء الشتاء الى زيارة الاصدقاء في حي الديرة وبعد حوالي الساعة من الزيارة انهمر المطر واستمر حوالي الساعة ،وبعد توقف المطر قرر العودة الى منزله، ولكنه فوجئ عند وصوله الى السيارة بأنها محاطة بالمياه من الجهات الأربع مما اضطره الى خلع حذائه والسير في المياه الباردة. ومن جانبه تحدث عبدالغني الشافعي عن المشكلة..مؤكدا أنه في إحدى المرات أوقف سيارته بالقرب من الرصيف ،وأثناء عودته للسيارة وجد أن إحدى عجلات السيارة تعرضت للعبث من صبية الحي ،ولكن المفاجأة عندما طلب المساعدة من أقربائه لتغيير العجلة وجدوا قطعة من الحديد كانت قد اندست تحت تراب الرصيف وهي السبب وراء ذلك.
وفي اشارة منه الى الحي الذي يسكن فيه حي الخصاب وعن النقص في الخدمات، قال: ينقصنا سفلتة بعض المناطق التي تمت سفلتتها من قبل، ولكنها تعرضت الى الخراب مجددا بسبب الامطار وجودة السفلتة ،وكذلك سقوط بعض أعمدة الإنارة وخطرها ،وكذلك الخوف من سقوط بعضها لقدمها ،وأن الحي اصبح مظلما بعد كثرة السقوط لأعمدة الإنارة وخراب البعض الآخر ،كذلك تجمع الامطار بشكل كبير في معظم مداخل الحي في فصل الشتاء.
أنقاض ومخلفات
وقال بعض الأهالي: إن الحي يفتقر الى أبسط وسائل النظافة والزيارة المستمرة من قبل مسؤول البلدية، حيث توجد في أماكن كثيرة من الحي أنقاض بناء ومخلفات أثاث من فترات طويلة ،تركها بعض الجيران وطالت فترتها على أكثر من سنة مما جعلها مرتعا سهلا للفئران والقطط ،حيث يقول: إن بعض الفئران كاد يصل الى نصف حجم القطط ،ويضيف معلقا: كلما كثرت الانقاض كثرت الفئران والقطط.
وفي موضوع المخلفات ،حدثنا نصار المرزوق عن مدخل المنزل بقوله: يوجد مقابل منزلنا ساحة فضاء ،وكذلك خلفهم، كثرت فيها الأنقاض والأوساخ ،يقوم عمال النظافة برمي الرمال والمخلفات التي لا يستطيعون حملها فيقومون برميها في الساحة ،وصادف أنه رأى في إحدى المرات أحد عمال النظافة وسأله عن الأنقاض فطلب منه العامل مبلغا من المال لإزالة الانقاض فأعطاه مبلغا من المال، ولكن العامل أزال جزءا من الانقاض بحجة ان السيارة لا تتسع لبقية الانقاض.
مشكلة أزلية
وفيما يتعلق بالإنارة في الحيين ،أشار الحاج حسين البيات الى أن مشكلة الإنارة في الحيين تعتبر ازلية ،حيث إن البلدية قامت بتركيب الفوانيس منذ الثمانينات ،وان معظمها يفتقر الى الصيانة وتعرضها للتكسير من الاطفال لعدم وجود اغطية عليها ،كما ان بعضها يتعرض للحرق أثناء المطر ويصبح وجوده بلا فائدة.
وفي ما يخص تنظيم المواقف والمناطق الخضراء في الحي طالب اهالي الحي بالاستفادة من المثلث الاخضر الذي يقع في مدخل الحي، حيث طالب البعض بزراعته كما في السابق منذ 20 عاما ،ووضع وسائل الترفيه للأطفال أسوة بباقي الأحياء في سيهات.
مواقف قليلة
بينما طالب البعض الآخر باستغلاله كمواقف تخدم الأهالي وذلك لأهميته وقدمه وكثرة الزوار في نهاية عطلة الاسبوع لزيارة اجدادهم بحكم أقدميته ،حيث إن المواقف قليلة بالنسبة لكثرة الاهل والسيارات ،حيث إنه يمكن زيادة عدد المواقف لتصبح طولية. كما طالب احد أفراد الحي بإلزام سائقي الحافلات الكبيرة بإيقافها فى مواقفها الخاصة بها أو ايقافها في الساحات خارج الأحياء السكنية وذلك لكبر حجمها وأخذها لمساحة كبيرة من المواقف أثناء الوقوف، مطالبا أصحاب التراخيص للباصات بإلزام السائقين بإرجاع الباصات الى مواقف الشركة ،وأن هذه الظاهرة بدأت في الانتشار في معظم أحياء البلد.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://afreet.yoo7.com
 
سيهات : الديرة والخصاب بلا خدمات والبلدية تكتفي بالوعود بقلم جعفر تركي وعلي الزاير من جريده اليوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عفريت الخليج :: المنتديات العامه :: منتدى الاخبار العامه-
انتقل الى: